السيد هاشم البحراني

121

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

السيّد والعاقب والأهتم : إن باهلنا بقومه باهلناه ، فإنّه ليس بنبيّ ، وإن باهلنا بأهل بيته خاصّة فلا نباهله فإنّه لا يقدم على أهل بيته إلّا وهو صادق ، فلمّا أصبحوا جاءوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومعه أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللّه عليهم ، فقال النصارى : من هؤلاء ؟ فقيل لهم : هذا ابن عمّه ووصيّه وختنه عليّ بن أبي طالب ، وهذه ابنته فاطمة ، وهذان ابناه الحسن والحسين . ففرقوا ، وقالوا « 1 » لرسول اللّه : نعطيك الرضا فاعفنا من المباهلة . فصالحهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على الجزية وانصرفوا » « 2 » . 150 / 26 - الشيخ المفيد في كتاب ( الإختصاص ) : عن محمّد بن الحسن بن أحمد - يعني ابن الوليد - عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن إسماعيل العلويّ ، قال : حدّثني محمّد بن الزبرقان الدامغاني الشيخ ، قال : قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام : « اجتمعت الأمّة برّها وفاجرها أنّ حديث النجراني حين دعاه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى المباهلة لم يكن في الكساء إلّا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فقال اللّه تبارك وتعالى : فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ فكان تأويل أبنائنا الحسن والحسين ، ونسائنا فاطمة ، وأنفسنا عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام » « 3 » . 151 / 27 - الشيخ في ( أماليه ) ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبو المفضّل ، قال : حدّثني أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني - يعني ابن عقدة - بالكوفة ، قال : حدّثنا محمّد بن المفضّل بن إبراهيم بن قيس الأشعري ، قال :

--> ( 1 ) في المصدر : فعرفوا وقالوا . ( 2 ) تفسير القمّي 1 : 104 . ( 3 ) الاختصاص : 56 .